اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : سرديات حميمية
بيــانات المدون
الاسـم: علاَّل سنـﭭوﭭـة
من أنـا: شـاهد


آخــر الإدراجات
عيدا سعيدا للجميع، أدعو الله تعالى أن يحفظ كل العرب والمسلمين ويجمع شملهم ويجمعهم يدا واحدة في السرا
فصوص الحكم3
فصوص الحكم2
فصوص الحكم
نوبل ونومة أوباما

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط
لا توجد روابط

المدونات الصديقة
لا توجد مدونات صديقة

السمــات

من صــوري

فيديو

تعليقات على مدونتي
قصائدي في جعلاد شاليط°شحلاط نوّ
تعالوا
http://www.sehaonline.com
www.abhasoft.com
الجزائر
الجزائر
http://www.un4web.com
http://www.4exvision.com
تمنراست .تين قوساس.
زنقة 49الرقم1089الحي الحسني

تعليقاتي
أتمنى لك التوفيق وشكرا
أتمنى لك التوفيق وشكرا
شكرا

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

74714

الرواية الجزائرية وإشكالية اللغة
كتبهـا : علاَّل سنـﭭوﭭـة - بتــاريخ : 7/20/2008 10:55:16 AM, التعليقــات : 4

 الرواية الجزائرية وإشكالية اللغة                        

بين رواسب التاريخ وإرادة التواصل مع الآخر

د.علال سنقوقة 

المثير في الكتابة الروائية الجزائرية هذا التباعد بين المكتوب باللغة العربية والمكتوب باللغة الفرنسية ن سواء أكان ذلك في الجانب التعبيري الصرف أم في القيم والمحمولات اللغوية الثقافية كما أن الرواية الفرنسية أكثر انتشارا  في العالمين العربي والغربي من نظيرها المكتوبة باللغة العربية والحقيقة فإن هذا السؤال يحمل الكثير من الدلالات والانحناءات المختلفة منها ماهو ثقافي عام ومنها ما له طابع نفسي مرتبط باختيارات الكاتب نفسه ، ومن هنا لا يمكن الإجابة عن السؤال دون الحديث عن الخلفيات المؤسسة للكتابة الأدبية في المغرب العربي .

ولعل أولى الملاحظات التي يجب الوقوف عليها ما يتعلق بالتاريخ المشترك أو المتشابه الذي مرت به الثقافة العربة في منطقة المغرب العربي ، فاللغة كانت أحد أشكال الصراع الثقافي الذي تبدت مظاهره على مستوى الخطاب الأدبي وانعكس ذلك في النص الروائي والسردي على العموم ن فتحول النص من حيث وظيفته المرجعية إلى  نص مناضل ينافح عن القيم القومية الوطنياتة والثقافية المشكلة للهوية القومية في المغرب العربي ، وإذا كان المجال لا يليق للحديث عن كل الأوطان العربة فأقصر الحديث عن الجزائر فقط .

فقد ظهرت الرواية في الأدب الجزائري باللغة الفرنسية قبل أن تظهر باللغة العربية في مطلع السبعينيات وهو أمر لافت للنظر يحتاج إلى تأمل ودراسة لعل السبب الأول الذي لا يمكن المرور عليه هو ضعف اللغة العربية ليس من حيث هي لغة بل من حيث هي تواصل واستعمال على نحو ما كانت عليه اللغة الفرنسية .فلم تخرج اللغة العربية يوم ذاك عن كونها لغة دين وعبادة وكان الإبداع باللغة العربية محتشما مرتبطا أيضا بهذه القيم التي أطرت الكتابة بشكل لا يمكن تجاهله ، فيمكن القول أن الأدب ظهر مع كتاب جمعية العلماء المسلمين وليس تحاملا على هؤلاء الكتاب أن نقول بأن مساهمتهم كانت إحيائية للغة العربية والقيم المرتبطة بالمسار الإيديولوجي ، ومن هنا يتضح الجانب السلبي في هذه التجربة كونها أعطت للكتابة معاني ظلت إلى وقت متأخر الإطار الشرعي لكل كتابة : وفي كل ذلك غيبت حرية الكاتب وتحرير اللغة من مختلف الطابوهات ، وظفت اللغة في الكتابات شبه الأدبية من أجل وظيفة قيمية لا علاقة علها بالإبداع على الإطلاق .

ولا بد أن هذا الخطاب الأدبي قد أفاد الحركة الإصلاحية بالشيء الكبير ،ولكننا لا نستطيع القول أنه أفاد بالقدر نفسه الحركة الأدبية وخاصة منها الإبداع بأبعاده الؤياوية التي نعرفها اليوم.

كان أحمد رضا حوحو الاستثناء البارز في عملية إخراج اللغة من ربق الممنوع ،فهو ممن يسبون على التيار الإصلاحي المجدد وقد حاول إخراج النص الروائي من عزلته الموضوعاتية والفنية ليكون احد الشواهد الدالة على تطور الوعي بالكتابة ظهر ذلك في روايته غادة أم القرى .

من جهة أخرى كانت الكتابة بالغة الفرنسية عاملا حاسما في بلورة الهوية الوطنية في صراعها المستمر مع الكولونيالية ،باقتراب المحاولات الروائية والقصصية الأولى لمحمد ديب وكاتب ياسين ومولود فرعون من البعد العميق في الهوية الجزائرية التي ظلت طي النسيان .

لقد تحولت المنظومة اللغوية لإلى أداة حقيقية للصراع الثقافي بين المستعمر الذي تمظهر في أشكال الكتابة التي حاولت تزييف القيم الوطنية ومن هنا تبدو المغالطة فاضحة تلك التي سارع إليها البعض من الطبقة المعربة لنفي كل ما ليس مكتوبا باللغة العربية على أساس انه أدب غير جزائري بعيد عن الهوية الوطنية التي تعتمد على البعد اللغوي لتحقيق الانتماء للوطنية الجزائرية وهو فهم يعوزه الفهم الكبير لأهمية الخطاب الروائي المكتوب باللغة الفرنسية    لكن سؤال التاريخ لم يعد له مبرر اليوم ،فقد انقشع الاستعمار ولم يعد له حضور في الفضاء وإن بقي ثابتا في المتخيل وهي الإشكالية التي يدور حولها النقاش اليوم .

لقد أصبح مستحيلا مناقشة المسالة اللغوية دون الرجوع إلى هذه الخلفيات المتراكمة من تاريخ تشكل النص الروائي الجزائري ،وبقيت الرواية العربية اليوم في الجزائر على الهامش لم تلق ذلك الصدى الذي لقيته الرواية المكتوبة بالغة الفرنسية ،هنا لا يمكن استبعاد القيم المتداخلة في الخطاب الأدبي ،فهناك الأبعاد الفكرية والثقافية والسياسية ،هذا لا يمكن تجاهله على الإطلاق ومن هنا فإننا يمكن أن نعتبر إشكالية انتشار الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة الفرنسية تعود للأسباب الموضوعية الآتية :

- الأسبقية التاريخية في الظهور والتي أثرت على البعد الجمالي والفني الذي يميزها وما تضمنته من تراكم ثقافي ، لان الرواية  شئنا أم أبينا هي تواصل مع الآخر وتثاقف .

- القوة التواصلية للغة الفرنسية اتي كانت ومازالت أقوى حضورا في المنطقة المغاربية وليس فقط في الجزائر .

 ومن هنا اكتسبت الكتابة باللغة الفرنسية قيمتها الإعلامية والدعائية .الملاحظة الثانية مرتبطة بالملاحظة هده و هي المحمول الثقافي الذي حملته الكتابة باللغة الفرنسية فلا يمكن الهروب من الفسيفساء الثقافي الذي يميز الكتاب الفرانكفونيين في الجزائر

هناك تفاوت في الرؤى الثقافة والفكرية و السياسية كتحصيل حاصل و من هنا لا نستطيع استعباد العناصر غير السردية في الصراع من أجل إثبات الوجود الأدبي , هناك تداخل بين أنماط القيم التي يمكن الاستناد إليها لتعليل هذا التفاوت بين كتابة تتكتب انطلاقا من ثقافة محافظة متزمتة و بين ثقافة ليبرالية هي في الواقع نتائج الانفتاح و المثاقفة .                              

و لكن يمكنني القول اليوم مع التحولات التي طرأت على البنى الثقافية و الفكرية و الاقتصادية في الجزائر أن المثقفين المعربين قد غيروا من إستراتيجية قراءة المختلف عنهم .                                              لقد ظهرت في العشريتين الأخيرتين الكثير من الأعمال الثقافية المشتركة بما في ذلك تأسيس جمعيات و نواد ثقافية و أدبية غرضها ردم هذه الهوة بين المثقفين المعربين و المتفرنسين و هي الهوة لم يعد لها حضور واقعي في الذهنية الثقافية الجزائرية , و الروائيون الجزائريون ثمنوا هذا التواصل الجديد , فالروائي مرزاق بقطاش و رشيد بوجدرة و أمين الزاوي و وسيني الأعرج كتاب رواية من الجيل الثاني ـ إن صحت التسميةـ و لكنهم لا يعرفون بمشكلة اللغة ينتجون باللغتين معا , يمكن أن تتحول اللغة الفرنسية في بعض المواطن إلى مهرب مؤقت على نحو ما يفعل بعض من هؤلاء الروائيين المذكورين ومن أهم الأسباب نجد الأسباب السياسية والأمنية خاصة خلال العشرية السوداء التي مرت بتا الجزائر ،لقد كانت هناك إلى جانب هجرة اللغة هجرة للجسد ،إذ كان أغلبية الكتاب الجزائريين يعيشون في باريس ولندن بدرجة اقل ،فالهجرة كأنها حدث لا بد منه .

هناك سبب آخر أكثر التباسا بهوية الكتابة الروائية وهو محاولة التعرف على القارئ الأجنبي ، القارئ الذي لا يعرف الصوت العربي ولا يجد أية وسيلة للتواصل معه غير اللغة الفرنسية واعتقد أن تثمين الكتابة باللغة الفرنسية في فرنسا أمر لا نظير له ،فالنظرة تختلف من مجتمع على آخر وهو أمر مرتبط بالبنية السوسيولوجية التي تحتاج إلى تفكيك أولي .

الأمر عكسه في الفضاء اللغوي العربي ، حيث لا يقرأ القراء المعربون الرواية ولا الإنتاج الأدبي بشكل عام لاعتقادهم أنهلا يفيد على الإطلاق أو لأنهم غير متفاعلين مع المتوج الروائي العربي وهكذا.

بإمكانك أن تقف على العديد من الأسباب التي لها علاقة مباشرة بغياب الاهتمام بقراءة الرواية الجزائرية العربية .

بقيت الرواية تقرا في نطاق محدود جدا ولهذا الغرض ظهرت نزعة جديدة لدى بعض دور النشر الحديثة وهي نشر عدد محدود من النسخ لتقرأ من قراء قليلين بعض المنشورات لا ينسخ منها إلا عدد قليلا وبالرغم من ذلك لا تنفذ وتبقى على رفوف المكتبات التي تتكرم ببيعها على مضض فيما بعد  والروائيون الرواد أنفسهم أصبحوا لا يغامرون كثيرا ،يخشون الخسارة لأن القارئ غائب ، صحيح أن مثل هذه النصوص لا يقرأها إلا القراء النوعيون ولكن الأزمة الكبيرة أن القارئ النوعي أيضا غائب لأسباب كنا قد أتينا على ذكر بعضها وهو ما يستدعي الاحتماء بالمؤسسات المحسوبة على ما تبقى من القطاع العام ومن ذلك المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار واتحاد الكتاب الجزائريين أما محاولات النشر الأخرى فهي من بعض الجمعيات حديثة النشأة ،ولا يعتبر إلا محاولة لمواجهة كارثة المقروئبية في الأدب الروائي الجزائري .

على العكس من هذا نجد الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة الفرنسية منتشرة بشكل واسع سواء في المكتبات الفرنسية أو الجزائرية بدرجة اقل ولعل ه السبب المباشر الذي جعل بعض الروائيين الجزائريين المعربين يبحثون عن فضاء آخر أكثر راحة وهو الفضاء اللغوي الفرنسي ( رشيد بوجدرة ، واسيني الأعرج ،محمد ساري ...).

إن الازدواجية اللغوية في الكتابة الروائية في مسار الرواية الجزائرية ليست عادلة ، فبعد هذه المسيرة الكبيرة للنص الروائي الجزائري نجد أن الرواية المكتوبة باللغة العربية تدفع ثمنا باهظا اليوم ن أم السؤال الآخر فيتعلق بتراجع القارئ المعرب الذي لم تعد تعنيه الرواية كثيرا .

 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة

1.  تعليق بواسطة : قارئ - بتــاريخ : 9/28/2011 - 6:26 PM رد على تعليق قارئ
عنوان التعليق: الجزائر
مقال رائع و نحن في انتظار المزيد.
 أبلغ عن إساءة
2.  تعليق بواسطة : دارسة أدب - بتــاريخ : 9/28/2011 - 6:55 PM رد على تعليق دارسة أدب
عنوان التعليق: الجزائر
مقال رائع جدا ،أنا مقبلة على اجتياز الماجستير في النثر الجزائري و أرجو إفادتي في الجوانب التي علي التركيز عليها وكيف تكون الاجابة الناجحة وشكرا .
 أبلغ عن إساءة
3.  تعليق بواسطة : rabai - بتــاريخ : 8/7/2012 - 9:38 AM رد على تعليق rabai
عنوان التعليق: تعالوا
www.youtube.com/user/boutaflika1PD
 أبلغ عن إساءة
4.  تعليق بواسطة : romio - بتــاريخ : 8/7/2012 - 9:40 AM رد على تعليق romio
عنوان التعليق: قصائدي في جعلاد شاليط°شحلاط نوّ
http://stay.withme.us/t694-topic
 أبلغ عن إساءة


أضف تعليـق على الموضوع


الاســـم :  
العنــوان :  
تعليــق :
free stats